ابنا: كتائب القسّام تؤكد أنّ قوة اسرائيلية خاصة تسللت الى شرق خان يونس واغتالت القائد القساميّ نور بركة، ما أدى إلى تطوّر الإشتباكات وارتقاء شهداء نتيجة القصف الإسرائيليّ، ورئيس وزراء حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو نتنياهو يقطع زيارته لباريس على خلفية الأحداث الأمنية في قطاع غزة.
أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يختصر زيارته لباريس ومن المتوقع أن يعود الليلة إلى تل أبيب.
وأضافت أن القبة الحديدية لم تنجح سوى باعتراض 3 صواريخ من أصل 17 أطلقت من غزة ليلة أمس، وأشارت إلى قضاء المستوطنين في غلاف غزة ليلتهم في الملاجئ وتوقف العمل والدراسة، وسقوط عدة قذائف هاون في مناطق مفتوحة في مجلس اشكول الإقليمي.
وأفادت يديعوت أحرنوت بأن الجيش الإسرائيلي أغلق منطقة غلاف غزة أمام الإسرائيليين من غير سكان المنطقة بأمر عسكري، وأفاد موقع روترنت الإسرائيلي بفتح الملاجئ في مدينة "أوفاكيم" التي تبعد 20 كلم عن قطاع غزة.
وأوعز الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للمستوطنين بضرورة الالتزام بتوجيهات الجبهة الداخلية والامتناع عن بث الشائعات، والإصغاء للتوجيهات الأمنية في مستوطنات غلاف عزة.
واعترف الاحتلال الاسرائيلي يعترف بمقتل ضابط وإصابة آخر خلال العدوان على خان يونس في غزة.
من الناحية الأخرى، ارتفع عدد الشهداء في خان يونس إلى 7.
وخرق جيش الإحتلال الإسرائيلي الهدنة في غزة، بحيث أعلنت كتائب القسّام الجناح العسكري لحركة حماس، أنّ "قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى شرق خان يونس واغتالت القائد القسامي نور بركة".
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن "الهدف كان خطف مسؤول حماس وليس تصفيته، القوة كُشفت والعملية تعقّدت".
وأكدت القسّام في بيان لها مساء الأحد أنّه "بعد اكتشاف أمرها طاردها المقاومون فتدخل طيران الإحتلال ما أدى لإرتقاء شهداء من أبناء شعبنا".
وأشارت إلى أنّ "الحدث لا يزال مستمراً وقواتنا تتعامل مع هذا العدوان الصهيوني الخطير".
......................
انتهى/185